تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
ثم يقول الحق سبحانه :
﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين ٥٧﴾
أي : من المهلكين مع قومها، فقد كانت تدل قومها على ضيفان لوط ؛ ليأتوا إليهم ليفعلوا معهم الفاحشة، لذلك أصابها من العذاب مثلما أصاب قومها.
﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين ٥٧﴾
أي : من المهلكين مع قومها، فقد كانت تدل قومها على ضيفان لوط ؛ ليأتوا إليهم ليفعلوا معهم الفاحشة، لذلك أصابها من العذاب مثلما أصاب قومها.