كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ ؛ أي قَدَّرْنَا عليها أن تكونَ مِنَ الغَابرِيْنَ ؛ أي من المتخلِّفين فتهلَكُ فيمَن هلكَ، لا جُرمها مثلَ جُرمِهم لأنَّها كانت راضيةٌ بأفعَالِهم القبيحةِ فَجَرَتْ مجرَاهُم في العذاب. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾ ؛ أي على مسافرِيهم، أي حجارةً ؛ ﴿فَسَآءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ﴾ ؛ فبئْسَ المطرَ مطرُ قومٍ أنذرَهم لوطٌ عليه السلام فلَمْ يؤمِنُوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى