نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿وأمطرنا﴾ وأشار إلى أنه إمطار عذاب بالحجارة مع تعديته بالهمزة وهو معدى بدونها فصارت كأنها لإزالة الإغاثة بالإتيان بضدها بقوله :﴿عليهم﴾ وأشار إلى سوء الأثر لاستلزامه سوء الفعل الذي نشأ عنه وغرابته بقوله :﴿مطراً﴾ أي وأيّ مطر ؛ ولذلك سبب عنه قوله :﴿فساء مطر المنذرين﴾ أي الذين وقع إنذارنا لهم الإنذار الذي هو الإنذار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى