المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و «المطر » الذي مطر عليه هي حجارة السجيل أهلكت جميعهم، وهذه الآية أصل لمن جعل من الفقهاء الرجم في اللوطية، وبها تأنس لأن الله تعالى عذبهم على كفرهم به وأرسل عليهم الحجارة لمعصيتهم ولم يقس هذا القول على الزنا فيعتبر الإحصان.
بل قال مالك وغيره يرجمان في اللوطية أحصنا أو لم يحصنا وإنما ورد عن النبي ﷺ «اقتلوا الفاعل والمفعول به »(٤) فذهب من ذهب إلى رجمهما بهذه الآية.
بل قال مالك وغيره يرجمان في اللوطية أحصنا أو لم يحصنا وإنما ورد عن النبي ﷺ «اقتلوا الفاعل والمفعول به »(٤) فذهب من ذهب إلى رجمهما بهذه الآية.