التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ﴾ أي هؤلاء الذين يكذبون بيوم القيامة ﴿لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ﴾ وذلك في الدنيا حيث المخازي والمفاسد والشقاء والضلال وفي الآخرة حيث الويل والعذاب المستديم ﴿وَهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأخْسَرُونَ﴾ هؤلاء المكذبون بالساعة هم أشد الناس يوم القيامة خسرانا وأعظمهم هوانا وخيبة.