بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أولئك﴾ يعني : أهل هذه الصفة ﴿الذين لَهُمْ سُوء العذاب﴾ يعني : شدة العذاب ﴿وَهُمْ فِى الآخرة هُمُ الاخسرون﴾ يعني : الخاسرون بحرمان النجاة، والمنع من الحسنات. ويقال : هم أخسر من غيرهم وقال أهل اللغة متى ذكر الأخسر مع الألف واللام، فيجوز أن يراد به الأخسر من غيرهم. وإن لم يذكر غيرهم، وإن ذكر بغير ألف ولام، فلا يجوز أن يقال : هو أخسر إلا أن يبين أنه هو أخسر من فلان أو من غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى