فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
والإشارة بقوله :﴿أولئك﴾ إلى المذكورين قبله، وهو مبتدأ خبره ﴿لَهُمْ سُوء العذاب﴾ قيل في الدنيا كالقتل والأسر ووجه تخصيصه بعذاب الدنيا قوله بعده ﴿وَهُمْ فِي الآخرة هُمُ الأخسرون﴾ أي هم أشدّ الناس خسراناً، وأعظمهم خيبة، ثم مهد سبحانه مقدّمة نافعة لما سيذكره بعد ذلك من الأخبار العجيبة، فقال :﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى القرءان مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾.