الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم وصف هذا الجنس أيضا(١) فقال :﴿أولئك الذين لهم سوء العذاب﴾ يعني في الدنيا، عني به الذين قتلوا يوم بدر من مشركي قريش.
﴿وهم في الآخرة(٢) هم الأخسرون﴾[ ٥ ]، أي : أخسر(٣) الناس لأنهم اشتروا الضلالة بالهدى، وفي الآخرة تبيين، وليس يتعلق في الأخسرين(٤)، ويجوز أن يكون في الكلام حذف، والتقدير : وهم الأخسرون : في الآخرة هم الأخسرون.
١ "أيضا" سقطت من ز..
٢ ز: بالآخرة..
٣ ز: خسر..
٤ ز: بالأخسرين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى