النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَآئِقَ﴾ فيها قولان
: أحدهما : أنها النخل، قاله الحسن.
الثاني : الحائط من الشجر والنخل، قاله الكلبي.
﴿ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ فيها قولان
: أحدهما : ذات غضارة، قاله قتادة.
الثاني : ذات حسن، قاله الضحاك.
﴿مَّا كَانَ لَكُْ أَن تُنبِتُواْ شَجَرَهَا﴾ أي ما كان في قدركم أن تخلقوا مثلها
. ﴿أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ﴾ فيه وجهان
: أحدهما : أي ليس مع الله إله، قاله قتادة.
الثاني : أإله مع الله يفعل هذا، قاله زيد بن أسلم.
﴿بَلْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ فيه وجهان
: أحدهما : أي يعدلون عن الحق.
الثاني : يشركون بالله فيجعلون له عدلاً أي مثلاً، قاله قطرب ومقاتل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى