تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿أم من خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أإله مع الله بل هم قوم يعدلون﴾
﴿أمَّن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماءً فأنبتنا﴾ فيه الفتات من الغيبة إلى التكلم ﴿به حدائق﴾ جمع حديقة وهو البستان المحوط ﴿ذات بهجةِ﴾ حُسن ﴿ما كان لكم أن تنبتوا شجرها﴾ لعدم قدرتكم عليه ﴿أإلهٌ﴾ بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين في مواضعه السبعة ﴿مع الله﴾ أعانه على ذلك أي ليس معه إله ﴿بل هم قوم يعدلون﴾ يشركون بالله غيره.
﴿أمَّن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماءً فأنبتنا﴾ فيه الفتات من الغيبة إلى التكلم ﴿به حدائق﴾ جمع حديقة وهو البستان المحوط ﴿ذات بهجةِ﴾ حُسن ﴿ما كان لكم أن تنبتوا شجرها﴾ لعدم قدرتكم عليه ﴿أإلهٌ﴾ بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين في مواضعه السبعة ﴿مع الله﴾ أعانه على ذلك أي ليس معه إله ﴿بل هم قوم يعدلون﴾ يشركون بالله غيره.