تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله [ عز وجل ](١) :﴿أمن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به﴾( ٦٠ ) بذلك الماء. ﴿حدائق﴾( ٦٠ ) قال الحسن [ وقتادة ](٢) [ و ](٣) الحدائق، النخل. وقال الكلبي : الحديقة، الحائط من الشجر والنخل. ﴿ذات بهجة﴾( ٦٠ ) [ قال قتادة ](٤) : ذات حسن، أي حسنة.
﴿ما كان لكم أن تنبتوا شجرها﴾( ٦٠ ) أي أن الله هو أنبتها. يقول :( إن من )(٥) خلق هذا. وهذا تبع ( لقوله )(٦) [ تبارك وتعالى ](٧) :﴿ألله خير أما يشركون﴾ )(٨) وهو على الاستفهام(٩). يقول : أمن خلق هذا خير ( أو )(١٠) أوثانهم. أي ( أن )(١١) الله خير منهم. هذا تفسير الحسن.
قال :﴿أئله مع الله﴾( ٦٠ ) على الاستفهام، أي ليس / معه إله. وهذا استفهام على إنكار.
قال :﴿بل هم قوم يعدلون﴾( ٦٠ ) بالله فيعبدون الأوثان من دونه يعدلونهم بالله.
١ - إضافة من ح..
٢ - إضافة من ح و١٥٩..
٣ - إضافة من ح..
٤ - إضافة من ح و١٥٩..
٥ - في ح: ا م من، وفي ١٥٩: امن..
٦ - في ح و١٥٩: لقول الله..
٧ -إضافة من ح..
٨ - في ع و ح: تشركون. غير معجمة في ١٥٩. قرأ الجمهور: تشركون، والحسن وقتادة وعاصم وأبو عمرو: يشركون، البحر المحيط، ٧/٨٨-٨٩..
٩ - بداية [٣٢] من ح..
١٠ - في ح: ا م..
١١ - ساقطة في ١٥٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى