مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فَأَنْبَتْنَا بِه حَدَائِقَ﴾ أي جناناً من جنان الدنيا واحدتها حديقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى