زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاواتِ﴾ تقديره : أما يشركون خير، أمن خلق السماوات ﴿والأرض وَأَنزَلَ لَكُمْ مّنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ ؟ ! فأما الحدائق، فقال ابن قتيبة : هي البساتين، واحدها : حديقة، سميت بذلك لأنه يحدق عليها، أي : يحظر، والبهجة : الحسن.
قوله تعالى :﴿مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُواْ شَجَرَهَا﴾ أي : ما ينبغي لكم ذلك لأنكم لا تقدرون عليه. ثم قال مستفهما منكرا عليهم :﴿أإله مَّعَ اللهِ﴾ أي ليس معه إله، ﴿بل هم﴾ يعني : كفار مكة ﴿قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ وقد شرحناه في فاتحة الأنعام.
قوله تعالى :﴿مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُواْ شَجَرَهَا﴾ أي : ما ينبغي لكم ذلك لأنكم لا تقدرون عليه. ثم قال مستفهما منكرا عليهم :﴿أإله مَّعَ اللهِ﴾ أي ليس معه إله، ﴿بل هم﴾ يعني : كفار مكة ﴿قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ وقد شرحناه في فاتحة الأنعام.