أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ﴾ وما فيها من كواكب وأفلاك، ومن فيها من مخلوقات وأملاك
-[٤٦٤]- خلق ﴿الأَرْضِ﴾ وما فيها من بحار وأنهار، وزروع وأشجار، وجبال ورمال، وإنسان وحيوان ﴿وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَآئِقَ﴾ بساتين ﴿ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ حسن ورونق ﴿مَّا كَانَ لَكُمْ﴾ ما كان في استطاعتكم فما بالكم بثمرها؟ والمعنى: أذلك الإله - الموصوف بكل هذه الصفات - خير أم ما تعبدون من دونه؟ ويلكم {مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ *

تفسير هذه الآية من كتب أخرى