تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( أمن جعل الأرض قرارا ) أي : موضعا يستقرون عليه.
وقوله :( وجعل خلالها أنهارا ) أي : خلال الأرض.
وقوله :( وجعل لها رواسي ) أي : جبالا ثوابت.
وقوله :( وجعل بين البحرين حاجزا ) اختلف القول في البحرين، ( منهم من قال : بحر السماء والأرض ) (١)، ومنهم من قال : بحر فارس والروم، ومنهم من قال : البحر المالح والعذب. وقوله :( حاجزا ) قد بينا معنى الحاجز، ويقال : يكف الملح عن العذب، والعذب عن المالح بقدرته، وهذا دليل على أنه يجوز أن يكف النار عن الإحراق، والسيف عن القطع.
وقوله :( أإله مع الله ) قد بينا.
وقوله :( بل أكثرهم لا يعلمون ) أي : لا يعلمون مالهم وعليهم.
وقوله :( وجعل خلالها أنهارا ) أي : خلال الأرض.
وقوله :( وجعل لها رواسي ) أي : جبالا ثوابت.
وقوله :( وجعل بين البحرين حاجزا ) اختلف القول في البحرين، ( منهم من قال : بحر السماء والأرض ) (١)، ومنهم من قال : بحر فارس والروم، ومنهم من قال : البحر المالح والعذب. وقوله :( حاجزا ) قد بينا معنى الحاجز، ويقال : يكف الملح عن العذب، والعذب عن المالح بقدرته، وهذا دليل على أنه يجوز أن يكف النار عن الإحراق، والسيف عن القطع.
وقوله :( أإله مع الله ) قد بينا.
وقوله :( بل أكثرهم لا يعلمون ) أي : لا يعلمون مالهم وعليهم.
١ - ساقط من "ك"..