الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿خِلاَلَهَآ﴾ : يجوزُ أَنْ يكونَ ظرفاً لجَعَلَ بمعنى خَلَقَ المتعديةِ لواحدٍ، وأَنْ يكونَ في مَحَلِّ المفعولِ الثاني على أنها بمعنى صَيَّر.
قوله :﴿بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ﴾ : يجوزُ فيه ما جازَ في " خلالَها ". والحاجزُ : الفاصِلُ. حَجَزَ بينَهم يَحْجِزُ أي : مَنَعَ وفَصَل.
وقُرِىءَ " أَإِلَهٌ " بتحقيق الهمزتين. وتخفيفِ الثانيةِ وإدخالِ ألفِ بينهما تخفيفاً وتَسْهيلاً. وهذا كلُّه معروفٌ مِنْ أولِ هذا الموضوعِ. وقُرِىء " أإلهاً " بالنصبِ على إضمارِ : أَتَدْعُوْنَ أو أَتُشْرِكون إلهاً.
قوله :﴿بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ﴾ : يجوزُ فيه ما جازَ في " خلالَها ". والحاجزُ : الفاصِلُ. حَجَزَ بينَهم يَحْجِزُ أي : مَنَعَ وفَصَل.
وقُرِىءَ " أَإِلَهٌ " بتحقيق الهمزتين. وتخفيفِ الثانيةِ وإدخالِ ألفِ بينهما تخفيفاً وتَسْهيلاً. وهذا كلُّه معروفٌ مِنْ أولِ هذا الموضوعِ. وقُرِىء " أإلهاً " بالنصبِ على إضمارِ : أَتَدْعُوْنَ أو أَتُشْرِكون إلهاً.