مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَمَّن جَعَلَ الأرض﴾ وما بعده بدل من ﴿أمن خلق﴾ فكان حكمها حكمه ﴿قَرَاراً﴾ دحاها وسواها للاستقرار عليها ﴿وَجَعَلَ خِلاَلَهَا﴾ ظرف أي وسطها وهو المفعول الثاني والأول ﴿أَنْهَاراً﴾ وبين البحرين مثله ﴿وَجَعَلَ لَهَا﴾ للأرض ﴿رَوَاسِىَ﴾ جبالاً تمنعها عن الحركة ﴿وَجَعَلَ بَيْنَ البحرين﴾ العذب والمالح ﴿حَاجِزاً﴾ مانعاً أن يختلطا ﴿أءلاه مَّعَ الله بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ التوحيد فلا يؤمنون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى