بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿أَمَّن جَعَلَ الأرض قَرَاراً﴾ يعني : مستقراً لا تميد بأهلها. ويقال : قراراً أي سكناً لأهلها ﴿وَجَعَلَ خِلاَلَهَا أَنْهَاراً﴾ أي : فجر بسواد الأرض أنهاراً. ويقال : شقّ بينهما أنهاراً ﴿وَجَعَلَ لَهَا﴾ أي خلق لها { رَوَاسِي أي : خلق للأرض الجبال الثوابت { وَجَعَلَ بَيْنَ البحرين حَاجِزاً } يعني : العذب والمالح حاجزاً يعني : ستراً مانعاً بقدرته لا يختلطان بعضهما في بعض ﴿أإله مَّعَ الله﴾ يعينه على صنعه ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ يعني : ولكن أكثرهم لا يعلمون بتوحيد الله عز وجل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى