الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿أَمَّن جَعَلَ﴾ وما بعده بدل من ( أمن خلق ) فكان حكمهما حكمه ﴿قَرَاراً﴾ دحاها وسوّاها للاستقرار عليها ﴿حَاجِزاً﴾ كقوله : برزخاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى