الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا﴾[ ٦٣ ]، أي أعبادة ما تشركون خير أم عبادة من جعل الأرض قرارا أي تستقرون عليها لا تميد بكم. ﴿وجعل خلالها أنهارا﴾[ ٦٣ ]، أي وجعل بين أبنيتها(١) أنهارا. ﴿وجعل رواسي﴾[ ٦٣ ]، وهي الجبال. ﴿وجعل بين البحرين حاجزا﴾ أي بين الملح والحلو، لئلا يفسد أحدهما صاحبه.
﴿ءآله مع الله﴾[ ٦٣ ]، أي أمعبود مع الله ﴿بل أكثرهم لا يعلمون﴾[ ٦٣ ]، أي لا يعلمون(٢) قدر عظمة الله جل ذكره، وما عليهم من الضر في إشراكهم مع الله غيره.
١ ز: خلالها..
٢ "أي لا يعلمون" سقط من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى