أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
أَمَّن جَعَلَ الأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلاَلَهَآ أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَءِلَهٌ مَّعَ اللهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} يشركون ب الله تعالى غيره ممن خلق، ويجعلونه له عدلاً. والعدل: المثل والنظير ﴿قَرَاراً﴾ للاستقرار عليها؛ ولا تميد بأهلها ﴿خِلاَلَهَآ﴾ فيما بينها ﴿رَوَاسِيَ﴾ جبالاً ﴿وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً﴾ بين العذب والملح: لا يختلط أحدهما بالآخر. والحجز: المنع ﴿وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ الضر، أو الجور ﴿وَيَجْعَلُكُمْ حُلَفَآءَ الأَرْضِ﴾ أي سكانها؛ يخلف بعضكم بعضاً فيها ﴿بُشْرًى بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ أي للبشارة قدام المطر. وسمي المطر رحمة: لأنه سبب في حياة سائر الحيوان والنبات

تفسير هذه الآية من كتب أخرى