الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
لم تلحق علامة التأنيث بفعل العاقبة ؛ لأنّ تأنيثها غير حقيقي ؛ ولأنّ المعنى : كيف كان آخر أمرهم ؟ وأراد بالمجرمين : الكافرين، وإنما عبر عن الكفر بلفظ الإجرام ليكون لطفاً للمسلمين في ترك الجرائم وتخوّف عاقبتها ألا ترى إلى قوله :﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ﴾ [الشمس: ١٤] وقوله :﴿مِّمَّا خطيئاتهم أُغْرِقُواْ﴾ [نوح: ٢٥].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى