تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى مسليًا لنبيه، صلوات الله وسلامه عليه :﴿وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ أي : المكذبين بما جئت به، ولا تأسف عليهم وتذهب نفسك عليهم حسرات، ﴿وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾ أي : في كيدك ورَدّ ما جئت به، فإن الله مؤيدك وناصرك، ومظهرٌ دينك على مَنْ خالفه وعانده في المشارق والمغارب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى