تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ويقول المكذبون بالمعاد وبالحق الذي جاء به الرسول مستعجلين للعذاب :﴿مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾.
وهذا من سفاهة رأيهم وجهلهم فإن وقوعه ووقته قد أجله الله بأجله وقدره بقدر، فلا يدل عدم استعجاله على بعض مطلوبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى