اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ﴾ في هذه التاء قولان :
أحدهما : أنّها للمبالغة، كراويةٍ وعلاّمة، وقولهم : ويل للشاعر من رواية السوء، كأنه تعالى قال : وما من شيء شديد الغيبوبة والخفاء إلا وقد عَلِمه الله(١).
والثاني : أنها كالتاء الداخلة على المصادر نحو : العافية والعاقية، قال الزمخشري : ونظيرها الذبيحة والنطيحة والرّمية في أنها أسماء غير صفات(٢). ﴿إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ أي : في اللوح المحفوظ والمبين : الظاهر المبين لمن ينظر فيه من الملائكة.
أحدهما : أنّها للمبالغة، كراويةٍ وعلاّمة، وقولهم : ويل للشاعر من رواية السوء، كأنه تعالى قال : وما من شيء شديد الغيبوبة والخفاء إلا وقد عَلِمه الله(١).
والثاني : أنها كالتاء الداخلة على المصادر نحو : العافية والعاقية، قال الزمخشري : ونظيرها الذبيحة والنطيحة والرّمية في أنها أسماء غير صفات(٢). ﴿إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ أي : في اللوح المحفوظ والمبين : الظاهر المبين لمن ينظر فيه من الملائكة.
١ المرجعان السابقان..
٢ الكشاف ٣/١٥٢..
٢ الكشاف ٣/١٥٢..