التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
وما من شيء في الوجود إلا هو مكشوف له ومستبين. فلا يخفى عليه صغير ولا كبير، ولا ظاهر أو مستور وهو قوله :﴿وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ الغائبة، ما خفي عن علم الناس وعن أبصارهم من خبر أو سر، سواء في السماء بأطوائها وطباقها وأجوازها، أو في الأرض بغياهبها ومجاهلها إلا هو مسطور فِي ﴿كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ أي اللوح المحفوظ(١)
١ الكشاف جـ٣ ص ١٥٨ وتفسير الطبري جـ٢٠ ص ٧-٨.