التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَمَا مِنْ غَآئِبَةٍ فِي السمآء والأرض﴾ أى : وما من شىء غائب عن علم الخلق سواء أكان فى السماء أو فى الأرض.
﴿إِلاَّ﴾ وهو عندنا ﴿فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ أى : إلا وهو عندنا فى كتاب واضح لمن يطالعه بإذن ربه، وهذا الكتاب المبين هو اللوح المحفوظ الذى سجل - سبحانه - فيه أحوال خلقه.
وما دام الأمر كذلك، فلا تحزن - أيها الرسول الكريم - لما عليه هؤلاء المشركون من جحود وعناد، بل فوض إلينا أمرنا، فأنت عليك البلاغ، ونحن علينا الحساب.
﴿إِلاَّ﴾ وهو عندنا ﴿فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ أى : إلا وهو عندنا فى كتاب واضح لمن يطالعه بإذن ربه، وهذا الكتاب المبين هو اللوح المحفوظ الذى سجل - سبحانه - فيه أحوال خلقه.
وما دام الأمر كذلك، فلا تحزن - أيها الرسول الكريم - لما عليه هؤلاء المشركون من جحود وعناد، بل فوض إلينا أمرنا، فأنت عليك البلاغ، ونحن علينا الحساب.