بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ﴾ يعني : من أمر العذاب. ويقال : ما من شيء غائب عن العباد ﴿فِي السموات *** والأرض إِلاَّ فِى كتاب مُّبِينٍ﴾ يعني : مكتوب في اللوح المحفوظ. ويقال : أي جملة غائبة عن الخلق إلا في كتاب مبين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى