النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ. . . .﴾ الآية. فيها ثلاثة أوجه :
أحدها : أن الغائبة القيامة، قاله الحسن.
الثاني : ما غاب عنهم من عذاب السماء والأرض، حكاه النقاش.
الثالث : جميع ما أخفى الله عن خلقه وغيَّبه عنهم، حكاه ابن شجرة.
وفي ﴿كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ قولان :
أحدهما : اللوح المحفوظ.
الثاني : القضاء المحتوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى