مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿إِن رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُم﴾ بين من آمن بالقرآن ومن كفر به ﴿بِحُكْمِهِ﴾ بعدله لأنه لا يقضي إلا بالعدل فسمى المحكوم به حكماً، أو بحكمته ويدل عليه قراءة من قرأ ﴿بحكمه﴾ جمع حكمة ﴿وَهُوَ العزيز﴾ فلا يرد قضاؤه ﴿العليم﴾ بمن يقضي له وبمن يقضي عليه أو العزيز في انتقامه من المبطلين العليم بالفصل بينهم وبين المحقين