التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أن مرد القضاء بين المختلفين إليه وحده فقال :﴿إِن رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ..﴾.
أى : إن ربك - أيها الرسول الكريم - يقضى بين بنى إسراءيل الذين اختلفوا فيما بينهم اختلافا كبيرا، بحكمه العادل، كما يقضى بين غيرهم، فيجازى الذين أساؤوا بما عملوا، ويجازى الذين أحسنوا بالحسنى.
﴿وَهُوَ﴾ - سبحانه - ﴿وَهُوَ العزيز﴾ الذى لا يغالب ﴿العليم﴾ بكل شىء فى هذا الوجود،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى