بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿إِن رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُم﴾ يعني : بين المختلفين في الدين ﴿بِحُكْمِهِ﴾ أي : بقضائه يوم القيامة ﴿وَهُوَ العزيز﴾ يعني : المنيع بالنقمة. ويقال : العزيز يعني : القوي فلا يرد له أمر ﴿العليم﴾ بأحوال خلقه سبحانه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى