الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿بَيْنَهُم﴾ بين من آمن بالقرآن ومن كفر به.
فإن قلت : ما معنى يقضي بحكمه ؟ ولا يقال زيد يضرب بضربه ويمنع بمنعه ؟ قلت. معناه بما يحكم به وهو عدله، لأنه لا يقضي إلا بالعدل، فسمى المحكوم به حكماً. أو أراد بحكمته - وتدل عليه قراءة من قرأ بحكمه : جمع حكمة. ﴿وَهُوَ العزيز﴾ فلا يردّ قضاؤه ﴿العليم﴾ بمن يقضي له وبمن يقضي عليه، أو العزيز في انتقامه من المبطلين، العليم بالفصل بينهم وبين المحقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى