جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى : ﴿فَتَوَكّلْ عَلَى اللّهِ إِنّكَ عَلَى الْحَقّ الْمُبِينِ * إِنّكَ لاَ تُسْمِعُ الْمَوْتَىَ وَلاَ تُسْمِعُ الصّمّ الدّعَآءَ إِذَا وَلّوْاْ مُدْبِرِينَ﴾.
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ : ففوّض إلى الله يا محمد أمورك، وثق به فيها، فإنه كافيك إنّكَ عَلى الحَقّ المُبِين لمن تأمّله، وفكر ما فيه بعقل، وتدبره بفهم، أنه الحقّ، دون ما عليه اليهود والنصارى المختلفون من بني إسرائيل، ودون ما عليه أهل الأوثان المكذّبوك فيما أتيتهم به من الحقّ، يقول : فلا يحزنك تكذيب من كذّبك، وخلاف من خالفك، وامض لأمر ربك الذي بعثك به.
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ : ففوّض إلى الله يا محمد أمورك، وثق به فيها، فإنه كافيك إنّكَ عَلى الحَقّ المُبِين لمن تأمّله، وفكر ما فيه بعقل، وتدبره بفهم، أنه الحقّ، دون ما عليه اليهود والنصارى المختلفون من بني إسرائيل، ودون ما عليه أهل الأوثان المكذّبوك فيما أتيتهم به من الحقّ، يقول : فلا يحزنك تكذيب من كذّبك، وخلاف من خالفك، وامض لأمر ربك الذي بعثك به.