معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿وَما أَنتَ بِهادِي الْعُمْي عَن ضَلالَتِهِمْ٨١﴾
لو قلت بهادٍ العمىَ كان صَوَاباً. وقرَأ حمزة ( وما أنتَ تَهْدِي العُمْي عَن ضَلاَلتِهم ) لأنها في قراءة عبد الله ( وما إن تهدي العمي ) وهما جحدان اجتمعا كما قال الشاعر – وهو دَُرَيد بن الصِّمَّة - :
ما إن رَأيْتُ ولا سَمعتُ بهكاليوم طالِي أينْقُ جُرْبِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى