تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم أكد ما سلف وقطع أطماعه في إيمانهم، فقال :﴿وَمَآ أَنتَ بِهَادِي العمي عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ﴾ : ولا تستطيع أن تهديَ إلى الحق من عميتْ أبصارهم وبصائرهم، ولا يمكنك أن تُسمع إلا من يقبل الإيمان بآياتنا فإنهم هم الذين يسمعون منك ويؤمنون برسالتك.
قراءات :
قرأ حمزة وحده :﴿وما أنت تهدي العُمْي﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى