البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
شبههم أولاً بالموتى، ثم بالصم في حالة، ثم بالعمي، فقال :﴿وما أنت بهادي العمي﴾ حيث يضلون الطريق، فلا يقدر أحد أن ينزع ذلك عنهم ويحولهم هداة بصراء إلا الله تعالى.
وقرأ الجمهور : بهادي العمى، اسم فاعل مضاف ؛ ويحيى بن الحارث، وأبو حيوة : بهادٍ، منوناً العمي ؛ والأعمش، وطلحة، وابن وثاب، وابن يعمر، وحمزة : تهدي، مضارع هدى، العمي بالنصب ؛ وابن مسعود : وما أنت تهتدي، بزيادة أن بعد ما، ويهتدي مضارع اهتدى، والعمي بالرفع، والمعنى : ليس في وسعك إدخال الهدى في قلب من عمي عن الحق ولم ينظر إليه بعين قلبه.
﴿إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا﴾، وهم الذين علم الله أنهم يصدقون بآياته.
﴿فهم مسلمون﴾ : منقادون للحق.
وقال الزمخشري : مسلمون مخلصون، من قوله :﴿بلى من أسلم وجهه لله﴾ بمعنى جعله سالماً لله خالصاً. انتهى.
وقرأ الجمهور : بهادي العمى، اسم فاعل مضاف ؛ ويحيى بن الحارث، وأبو حيوة : بهادٍ، منوناً العمي ؛ والأعمش، وطلحة، وابن وثاب، وابن يعمر، وحمزة : تهدي، مضارع هدى، العمي بالنصب ؛ وابن مسعود : وما أنت تهتدي، بزيادة أن بعد ما، ويهتدي مضارع اهتدى، والعمي بالرفع، والمعنى : ليس في وسعك إدخال الهدى في قلب من عمي عن الحق ولم ينظر إليه بعين قلبه.
﴿إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا﴾، وهم الذين علم الله أنهم يصدقون بآياته.
﴿فهم مسلمون﴾ : منقادون للحق.
وقال الزمخشري : مسلمون مخلصون، من قوله :﴿بلى من أسلم وجهه لله﴾ بمعنى جعله سالماً لله خالصاً. انتهى.