الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرىء :«ولا يسمع الصمّ » «وما أنت بهاد العمى »، على الأصل. وتهدي العمى. وعن ابن مسعود :«وما أن تهدي العمى »، وهداه عن الضلال. كقولك : سقاه عن العيمة أي : أبعده عنها بالسقي، وأبعده عن الضلال بالهدى ﴿إِن تُسْمِعُ﴾ أي ما يجدي إسماعك إلا على الذين علم الله أنهم يؤمنون بآياته، أي : يصدقون بها ﴿فَهُم مُّسْلِمُونَ﴾ أي مخلصون من قوله :﴿بلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ﴾ [البقرة: ١١٢] يعني : جعله سالماً لله خالصاً له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى