الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب عن الكتاب ثم قال :﴿وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم﴾[ ٨٣ ]، أي وما أنت يا محمد بهادي من أعماه الله جل ذكره عن الهدى فجعل على بصره غشاوة ﴿إن تسمع إلا من يومن بآياتنا﴾[ ٨٣ ]، أي ما يقدر(١) أن يفهم(٢) الحق أحد إلا من يصدق بآياتنا ﴿فهم مسلمون﴾[ ٨٣ ]. ١ ز: قدر..٢ ز: تفهم..