فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم ضرب العمى مثلا لهم فقال :﴿وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم﴾ أي ما أنت بمرشد من أعماه الله عن الحق إرشادا يوصله إلى المطلوب منه، وهو الإيمان، وليس في وسعك ذلك، ومثله قوله : إنك لا تهدي من أحببت قرأ الجمهور بإضافة هادي إلى العمي، وقرأ بالتنوين، وقرئ تهدي فعلا مضارعا، وفي حرف عبد الله وما تهدي العمي.
﴿إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا﴾ أي من يصدق بالقرآن في علم الله لا من يكفر ﴿فهم مسلمون﴾ تعليل الإيمان أي : فهم منقادون مخلصون بتوحيد الله،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى