حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي

عن الكتاب
قوله: ﴿أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي﴾ الاستفهام للتوبيخ والتقريع، والمعنى أنكرتموها وجحدتموها. قوله: ﴿وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماً﴾ الجملة حالية مؤكدة للإنكار والتوبيخ، والمعنى أنكرتموها من غير فهمها وتأملها، فهم مؤاخذون بالجهل والكفر. قوله: ﴿أَمَّا ذَا﴾ أم منقطعة بمعنى بل، وما اسم استفهام أدغمت ميم أم في ما، فقوله: (فيه إدغام ما الاستفهامية) أي الإدغام فيها. قوله: (حق العذاب) أي نزل بهم وهو كنهم في النار. قوله: ﴿فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ﴾ أي بحجة واعتذار. قوله: ﴿أَلَمْ يَرَوْاْ﴾ أي يعلموا. قوله: ﴿أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ﴾ أي مظلماً بدلالة قوله: ﴿وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً﴾ عليه كما حذف ليتصرفوا فيه من قوله: ﴿وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً﴾ بدلالة قوله: ﴿لِيَسْكُنُواْ فِيهِ﴾ عليه، ففي الآية احتباك. قوله: (بمعنى يبصر فيه) أي فالإسناد مجازي من الإسناد إلى الزمان. قوله: (ليتصرفوا فيه) أي بالسعي في مصالحهم. قوله: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي الجعل المذكور. قوله: (دلالات على قدرته تعالى) أي من حيث اختلاف الليل والنهار والظلمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى