الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون﴾
قال الشيخ الشنقيطي : الظاهر أن القول الذي وقع عليهم هو كلمة العذاب، كما يوضحه قوله تعالى ﴿ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين﴾ ونحو ذلك من الآيات، وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة ﴿فهم لا ينطقون﴾، ظاهره أن الكفار لا ينطقون يوم القيامة، كما يفهم من قوله تعالى ﴿هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾، وقوله تعالى ﴿ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما﴾ الآية، مع أنه بينت آيات أخر من كتاب الله أنهم ينطقون يوم القيامة، ويعتذرون، كقوله تعالى عنهم ﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾...

تفسير هذه الآية من كتب أخرى