فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿وَوَقَعَ القول عَلَيْهِم﴾ قد تقدّم تفسيره قريباً، والباء في ﴿بِمَا ظَلَمُواْ﴾ للسببية : أي وجب القول عليهم بسبب الظلم الذي أعظم أنواعه الشرك بالله ﴿فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ﴾ عند وقوع القول عليهم : أي ليس لهم عذر ينطقون به، أو لا يقدرون على القول لما يرونه من الهول العظيم.
وقال أكثر المفسرين : يختم على أفواههم فلا ينطقون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى