إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وذلك قولُه تعالى :﴿وَوَقَعَ القول عَلَيْهِم﴾ أي حلَّ بهم العذابُ الذي هو مدلولُ القولِ النَّاطقِ بحلولِه ونزولِه ﴿بِمَا ظَلَمُواْ﴾ بسببِ ظُلمِهم الذي هو تكذيبُهم بآياتِ الله ﴿فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ﴾ لانقطاعِهم عن الجوابِ بالكُلِّية وابتلائِهم بشغلٍ شاغلٍ من العذابِ الأليمِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى