تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه ) قد بينا.
وقوله :( والنهار مبصرا ) أي : ذا إبصار، قال الشاعر :
كلينى لهم [ يا أميمة ] (١) ناصب
أي : ذا نصب، وقيل : مبصرا أي : تبصر فيه، كما يقال : ليل نائم أي : ينام فيه قال الشاعر :
أي : تنام فيه.
وقوله :( إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون ) ظاهر المعنى.
وقوله :( والنهار مبصرا ) أي : ذا إبصار، قال الشاعر :
كلينى لهم [ يا أميمة ] (١) ناصب
أي : ذا نصب، وقيل : مبصرا أي : تبصر فيه، كما يقال : ليل نائم أي : ينام فيه قال الشاعر :
| تقول سليمى لا تعرض ببلغة | وليلك عن ليل الصعاليك نائم ) |
وقوله :( إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون ) ظاهر المعنى.
١ - في "الأصل وك": يا بنية، والمثبت من لسان العرب (مادة: نصب)، ونسبه للنابغة الذبياني..