الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
جعل الإبصار للنهار وهو لأهله.
فإن قلت : ما للتقابل لم يراع في قوله :﴿لِيَسْكُنُواْ﴾ و ﴿مُبْصِراً﴾ حيث كان أحدهما علة والآخر حالاً ؟ قلت : هو مراعي من حيث المعنى، وهكذا النظم المطبوع غير المتكلف ؛ لأن معنى مبصراً : ليبصروا فيه طرق التقلب في المكاسب.
فإن قلت : ما للتقابل لم يراع في قوله :﴿لِيَسْكُنُواْ﴾ و ﴿مُبْصِراً﴾ حيث كان أحدهما علة والآخر حالاً ؟ قلت : هو مراعي من حيث المعنى، وهكذا النظم المطبوع غير المتكلف ؛ لأن معنى مبصراً : ليبصروا فيه طرق التقلب في المكاسب.