الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿ألم يروا أنا جعلنا الليل/ليسكنوا فيه﴾[ ٨٨ ]، أي ألم ير هؤلاء المكذبون تصريف الله جل ذكره الليل، والنهار، وجعله(٢) الليل يسكنون(٣) فيه، أي يهدءون(٤) فيه لراحة أبدانهم من تعب التصرف(٥) والتقلب نهارا.
ثم قال :﴿والنهار مبصرا(٦)﴾[ ٨٨ ]، أي مضيئا يبصرون الأشياء فيه(٧)، ويتقلبون فيه لمعايشهم(٨)، فيعلموا(٩)أن مصرف ذلك هو الإله(١٠) الذي لا يعجزه شيء أراده.
ثم قال :﴿إن في ذلك لآيات لقوم يومنون﴾[ ٨٨ ]، أي إن(١١) في تصرف(١٢) الليل والنهار لعلامات ظاهرة لقوم يؤمنون بالله وقدرته.
ثم قال :﴿والنهار مبصرا(٦)﴾[ ٨٨ ]، أي مضيئا يبصرون الأشياء فيه(٧)، ويتقلبون فيه لمعايشهم(٨)، فيعلموا(٩)أن مصرف ذلك هو الإله(١٠) الذي لا يعجزه شيء أراده.
ثم قال :﴿إن في ذلك لآيات لقوم يومنون﴾[ ٨٨ ]، أي إن(١١) في تصرف(١٢) الليل والنهار لعلامات ظاهرة لقوم يؤمنون بالله وقدرته.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: وجعل..
٣ ز: لتسكنوا..
٤ ز: يهتدون..
٥ ز: التصريف..
٦ "والنهار" سقط من ز..
٧ "فيه" سقطت من ز..
٨ ز: لمعايشهم..
٩ ز: فيعلمون..
١٠ ز: الله..
١١ "إن" سقطت من ز..
١٢ ز: تصريف..
٢ ز: وجعل..
٣ ز: لتسكنوا..
٤ ز: يهتدون..
٥ ز: التصريف..
٦ "والنهار" سقط من ز..
٧ "فيه" سقطت من ز..
٨ ز: لمعايشهم..
٩ ز: فيعلمون..
١٠ ز: الله..
١١ "إن" سقطت من ز..
١٢ ز: تصريف..