الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وأمَّا ﴿إلهُ الناس﴾ فخاصٌّ لا شِرْكَةَ فيه، فَجُعِل غايةَ البيان " واعترض الشيخُ بأنَّ البيانَ بالجوامدِ. ويُجابُ عنه : بأنَّ هذا جارٍ مَجْرى الجوامِدِ. وقد تقدَّم في " الرحمن الرحيم " أولَ الفاتحةِ تقريرُه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى