مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إله الناس﴾ معبودهم. ولم يكتف بإظهار المضاف إليه مرة واحدة ؛ لأن قوله :﴿مَلِكِ الناس إله الناس﴾ عطف بيان ل ﴿رَبّ الناس﴾ ؛ لأنه يقال لغيره : رب الناس وملك الناس، وأما إله الناس فخاص لا شركة فيه. وعطف البيان للبيان، فكأنه مظنة للإظهار دون الإضمار. وإنما أضيف الرب إلى الناس خاصة، وإن كان رب كل مخلوق تشريفاً لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى