صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إله الناس﴾ معبودهم، القادر قدرة تامة على التصرف الكامل فيهم إيجادا وإعداما، المتصف بجميع صفات الكمال والجلال. وأضيف الرب إلى الناس خاصة، وإن كان تعالى ربا لجميع المخلوقات تشريفا لهم ؛ ولأن الاستعاذة وقت من شر الموسوس في صدور الناس. فكأنه قيل : أعوذ من شر الموسوس إلى الناس بربهم، المالك لأمورهم، الذي هو إلههم ومعبودهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى